منتدى عمر فضلون
مرحبا بكـ زائرنا الكريم في منتدى عمر فضلون الثقافي ونتمنى لكـ قضاء وقت سعيد في هذا المنتدى
يقول الشاعر :
وما من كاتب الا سيبلى *** وبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيئ *** يسرك في القيامة أن تراه

helo Dear visitor in omer fadloun forum


منتدى عمر فضلون الثقافي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إذا الشـــعبُ يومًــا أراد الحيــاة فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْ ولا بــــدَّ لليـــل أن ينجـــلي ولا بــــدّ للقيـــد أن ينكســـرْ ومــن لــم يعانقْـه شـوْقُ الحيـاة تبخَّـــرَ فــي جوِّهــا واندثــرْ فــويل لمــن لــم تَشُــقهُ الحيـا ة مــن صفْعــة العــدَم المنتصـرْ كـــذلك قــالت لــيَ الكائنــاتُ وحـــدثني روحُهـــا المســـتترْ

عمر


شاطر | 
 

 فحل الشايقية التاريخ الخالد والمستقبل المظلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر فضلون بابكر
Admin


المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 29/07/2012
العمر : 27
الموقع : الخرطوم-السودان

مُساهمةموضوع: فحل الشايقية التاريخ الخالد والمستقبل المظلم   الأحد يوليو 29, 2012 8:28 pm

ضاعت مدرستها بسبب مياه سكر سنار الفائضة....
قرية فحل الشايقية بالجزيرة للإهمال عدة وجوه
المصدر صحيفة الحرة
الكاتب : حسب الرسول دفع الله
نقلها لكم : عـــــــــــــــــــــمر فضلـــــــــون

يكفي أن مدرستها تخّرج فيها محمد أحمد المحجوب رئيس الوزراء الأسبق طيب الله ثراه ويكفيها فخراً أنها من أقدم وأعرق القرى في جنوب الجزيرة وأيضاُ أنجبت القرية من رحمها... الزبير محمد توم وكان مأمور في عهد الإنجليز وأيضاُ رجب محمد توم عمدة منطقة السبيل وكانت بفحل الشايقية محكمة شعبية وعمدتها الناظر فحل إبراهيم وتأسست بها شفخانة في العام 1933 م حيث كانت تساهم في علاج عدد من مقدر من القرى المجاورة وكان بها سوق من أقدم أسواق المنطقة أي منذ العهد التركي ويروي لنا الحاج سيد احمد بخيت دفع الله والذي يبلغ من العمر 84 سنة وهو من مواليد فحل الشايقية في العام 1928م ومن ضمن الأشياء التي شهدتها القرية التاريخية هو إفتتاح المدرسة الخاصة بالبنات في العام 1956م وكانت المدرسة تمثل رائدة تعليم المرأة في المنطقة حيث كان هنالك بص خاص لترحيل الطالبات من والى بيوتهن وفي القرية نادي ثقافي رياضي إجتماعي تأسس في العام 1947م في عهد الإستعمار البريطاني .
كل ذلك التاريخ الزاخر لم يشفع للقرية أن تنعم بالراحة في ظل وجود حكومات متعاقبة في الجزيرة حيث تمّ طمث تاريخ القرية ومدرستها التي تعتبر تاريخ يجب أن يدرّس في الكتب وكأن حكومة الجزيرة لا يعنيها التاريخ ولا القرى التي تمثل النبض التاريخي فما بالك عزيزي البروف الزبير بشير طه في هذه المهزلة التي تتعرض لها قرية فحل الشايقية فهنالك إجتماع أسوأ ما فيه حديث الإستهلاك السياسي حينما إستنجد الأهالي من تردّي البيئة فبدلاُ من الإحتفال بالقرية وتاريخها وكأن المسئولين يريدون أن تموت هذه القرية مع سبق الإصرار والترصد ونرفع للوالي المجاهد مظلمة أهل القرية التاريخية فهنالك مياه فائضة من خرابة غرب سكر سنار وتتجمع هذه المياه في منحدر خزان الشوال بالإضافة إلي مياه المطر والسيول وهذا ما تسبب في انهيار قرية فحل الشايقية وهذا ما جعل القرية تهاجر إلي شرق الخزان وهذا التهجير لم يكن فيه الحل الكافي حيث لا زالت المخاطر تحاصرهم وأيضاُ حرمتهم السيول من متابعة مزارعهم المطرية التي تقدّر بألف فدان , خمسة وعشرون عاماُ والقرية تحاصرها الهموم وتم إبلاغ كل الجهات ولكن لا حياة لم تنادي وحتى يعلم الوالي بأن هنالك وفد جاء للقرية في مايو من العام الماضي مكون من الآتية أسماءهم :- مدير مصنع سكر سنار , ومدير مصلحة الري , ومدير مشروع الجزيرة السابق , وممثل حكومة الولاية , وممثل من المجلس التشريعي , وممثل من محلية جنوب الجزيرة وفي الاجتماع تمت مناقشة القضية التي تعاني منها القرية والقرى المجاورة وقد خلص الاجتماع إلى التزام سكر سنار بتأهيل المصرف من المصنع وحتى قرية القصيراب وتوفير عدد اثنين قلاب لنقل التراب .
وذلك بإلتزام مدير الري بتكملة المصرف من قرية القصيراب إلى نهاية المصرف وتوفير عدد اثنين لودر , فضلاُ عن تعهد مدير مشروع الجزيرة بعمل ثلاثة كباري وثلاثة سايفونات من المنحدر والذي هو مربط الفرس في القضية .
جفت الأقلام وطويت الصحف بنهاية الإجتماع ونسي الحضور هذه الوعود وتعاملوا معها من واقع أنها للاستهلاك السياسي وكأنهم يريدون تدمير هذه القرية بطريقة أنا أقول وأوعد ولكنّي لا أنفذ والجديد الآن أن هذه القرية يحاصرها البعوض وتحاصرها المياه ليخرج صوت المواطن الذي بحّ صوته من مطالبته للمسئولين الذين يظهرون في مسرحية ما قبل الإنتخابات والتي يظهر فيها المنافقين من أصحاب الولاء المغشوش سأعمل وسأعمل وسأبني فقط أعطوني صوتكم ويصدق المواطن البسيط هذه الشعارات ويقوم بمنحهم صوته ومن وقتها لا يسمعون له صوت السؤال عن الحال والأحوال فهو ضمن مقعده إن كان في المجلس التشريعي أو منصب الوالي أو البرلمان فازوا ونسوا شعاراتهم ونسوا الخدمات ونسوا قضايا مواطنيهم ليدوّن التاريخ لهم بؤس الحال وسيأتي السؤال من جديد هل سيظهر هؤلاء من جديد ويطالبون ذات المواطن بصوته ...؟
من واقع الهوان واللامبالاة سيظهروا من جديد ولكن بدمى جديدة تختلف عن الأولى ولكنها تحمل ذات المفاهيم القديمة..!
والـــي الجزيرة البروف الزبير أين انت من الذي يدور في هذه القرية من ظلم بائن فمقررات الإجتماع المنسي موجودة ومحفورة في أذهان أهل القرية بأنها كانت للإستهلاك السياسي ليس إلا فهلّا تكرمت وزرت القرية سراً لتسأل أولاً عن المدرسة التي خرجت أعدل رئيس وزراء عرفه تاريخنا السوداني محمد أحمد المحجوب طيّب الله ثراه فهي الآن أشبه بصاروخ صدام هنا كانت مدينة ويبكي أهل القرية التاريخ حينما يشير بالبنان هنا كانت مدرسة فحل الشايقية حلت بدلاً منها مياه فائضة من مصنع سكر سنار لم تجد مجراها بل وجدت قرية من أعرق القرى المشبعة بالتاريخ ونسأل الله أن يهتم والي الجزيرة برعيته من باب أنهم مواطنيه أعطوه صوتهم ..............



شكرا جزيلا مع تحيات عمر فضلون بابكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omerfadlon.sudanforums.net
 
فحل الشايقية التاريخ الخالد والمستقبل المظلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عمر فضلون :: الفئة الأولى :: كتابات عمر فضلون-
انتقل الى: